وليمة الملكوت 22: 1- 14

تعالوا، كل. شيء معدّ.
عرس ملك لابنه. كم نتمنّى أن نشارك فيه! ولكن هنا في المثل، ظلّت القاعة فارغة، بحيث يئس الملك من مدعوّيه.
ما هو موضوع المثل؟ رفض الناس أن يأتوا إلى الوليمة بسبب أشغالهم. إنّهم معذورون! هذه الوليمة تدلّنا على سّر الملكوت وعلى متطلّباته. هذا العرس هو عيد نستحقّ أو لا نستحقّ المشاركة فيه. قال الملك: "المدعوّون غير مستحقين". كل شيء معدّ ما عدا المدعوّون. هذه هي المفارقة، هذا ليس طبيعيّاً. الناس أحرار وأنت لا تشتريهم من السوق كما تشتري النبيذ. دُعوا إلى الوليمة، ففضّلوا أن يقولوا: كلاّ.
إذن، على المعلّم أن يخترع شيئاً جديداً. غريب أمر البشر: الذين انتظرناهم تهرّبوا، والذين لم ننتظرهم (في البرنامج) جاؤوا. هذا ما حدث في الكنيسة. كان على اليهود أن يدخلوا بصورة طبيعيّة في مشروع الإنجيل. ولكنّهم لم يدخلوا. واهتمّ بالوليمة آخرون غيرهم لا يعرفون عوائد أهل البيت. هل رأيت الشحاذين يدخلون إلى قصر يجمع أناساً في حفلة ساهرة؟
ويأتي حدث "ثوب العرس". يبدو الأمر ظالماً لأوّل وهلة. ولكنّ متّى يبرهن لقرّائه أنّ الملك متطلّب مع الجدد كما كان مع المدعوّين الأوّلين.

أحدث الكتب

Copyright © 2017 BOULOS FEGHALI. SITE by OSITCOM ltd
Webmaster by P. Michel Rouhana OAM