جهاد بولس الرسول

الفصل السادس، جهاد الرسول، 1: 24- 2: 5

 

يتميّز هذا المقطع بسلسلة من الأفعال في صيغة المتكلّم المفرد: الآن أنا أفرح. صرت أجاهد. أريد أن تعرفوا. أقول هذا. هو الرسول يدخل في جسد المسيح، في الكنيسة، ويدعو الموافقين لكي يلاقوه في هذا "الوضع". ويكون اللقاء على مستوى الفرح مهما كانت الآلام والصعوبات والاضطهادات. كان قد دعاهم في 1: 12 إلى أن يشكروا الله بفرح، وها هو يبيّن لهم كيف يفعلون: "أفرح في آلامي". هي فرحة التطويبات الانجيليّة مع اتجاه رسوليّ خاص: الآلام التي أقاسيها لأجلكم. لا ينظر بولس إلى نفسه، بل إلى المؤمنين الذين جاؤوا من عالم وثنيّ، والذين بسببهم هو يتألّم. إنه رسول الأمم لأجل هذا اضطهده اليهود. ولأجل هذا هو الان في السجن. ولكن بولس لا ييأس من آلامه، بل يرى فيها علامة على أن السرّ الذي كان خفيًا حتى الآن تحقّق في الكنيسة.

________________________________________________________________________

أحدث الكتب

Copyright © 2017 BOULOS FEGHALI. SITE by OSITCOM ltd
Webmaster by P. Michel Rouhana OAM