الصوم الذي يرضى به الرب

أهكذا يكون صوم أردتُه يومًا واحدًا يتضع فيه الإنسان؟ أم يكون بإحناء الرأس كالعشبة وافتراش المسوح والرماد؟ صومكم هذا لا يُسمّى صومًا، ولا يومًا يرضى به الربّ. فالصوم الذي أريده، أن تحلّ قيود الظلم وتفكّ مرابط النير، ويُطلق المنسحقون أحرارًا ويُنزع كل نير عنهم. أن تفرش للجائع خبزك وتُدخل المسكين الطريد بيتك، أن ترى العريان فتكسوه، ولا تتهرّب من مساعدة قريبك. بذلك ينبثق كالصبح نورك، وتزهر عافيتك سريعًا. تسير في طريق الاستقامة ويجمع الربّ بمجده شملك. تدعو فيستجيب لك وتستغيث فنقول: ها أنا (اش 58: 1- 9) 

Copyright © 2017 BOULOS FEGHALI. SITE by OSITCOM ltd
Webmaster by P. Michel Rouhana OAM