صلاة المسبحة في شهر الوردية

المسبحة عادة شرقيَّة، ترتبط بتسبيح الله. كان المؤمن يتلو آية من الكتاب المقدَّس ويردّدها بلسانه بانتظار أن يردّدها في قلبه. أتى الغرب إلى الشرق وأعاد لنا المسبحة التي تنشد فقط مريم العذراء مع آيتين من إنجيل لوقا. الأولى، قالها الملاك جبرائيل حين بشَّر مريم العذراء، بالحبل الإلهيّ. والثانية، قالتها إليصابات: "مباركة أنت في النساء." وأخيرًا، أضافت الكنيسة عقيدة "والدة الله" كما في مجمع أفسس، مع صلاة المؤمنين اليوم "وفي ساعة موتنا".

كانت محاولة صلاة المسبحة في طريقة حلوة. وأحببنا أن ننقلها كما هي. فهي تساعدنا على التأمُّل في "الأسرار"، وتمنع عنَّا رتابة الصلاة.

 طوباك، يا مريم العذراء! بك دخل الخلاص إلى العالم، يا ممتلئة نعمة، أنتِ تبتهجين أمام الربّ، تحت جناحيه تهتفين هتاف الفرح، يا قدّيسة مريم، يا والدة الله، صلّي لأجلنا نحن الخطأة التعساء. آمين.

 سلامٌ عليك يا مريمَ العذراء، يا خادمةَ الربّ، إيمانُكِ وهبَ لنا، طفلَ الوعد وينبوعَ الحياة. يا حوَّاءَ الجديدة أرينا المخلّصَ يسوعَ المسيح أخانا. يا قدّيسة مريم يا والدةَ الله. صلّي لأجلنا. آمين

أحدث الكتب

Copyright © 2017 BOULOS FEGHALI. SITE by OSITCOM ltd
Webmaster by P. Michel Rouhana OAM