... لأنك بصليبك المقدس خلصت العالم

"إلهي، إلهي، لماذا تركتني". ما زالت صرخة يسوع على الصليب تجرّ كل الذين رأوا في هذا الإنسان مرسل الله. كيف أحسّ بهذه العاطفة ساعة الموت، هو الذي وعى رسالته وعياً تاماً؟ تلك كانت الآية الأولى من مز 22. ولكن النهاية كانت مفتوحة على الرجاء: "سأبشّر باسمك اخوتي، وأعلن إسمك في الجماعة العظيمة" (مز 22: 22- 23). ولكن يبقى أن يسوع عرف ضيق الظلمة والموت والعزلة. صُلب، تُرك، ومع ذلك ظلّ متحداً بالبشر حتى الموت. أخذ موته فأخذ في الوقت عينه موتنا. فلم يعد في الإنسان شيء غريب عن الله. حتى الألم والموت...

أحدث الكتب

Copyright © 2017 BOULOS FEGHALI. SITE by OSITCOM ltd
Webmaster by P. Michel Rouhana OAM